المزي
466
تهذيب الكمال
وقد وقع لنا هذا الحديث عاليا من الوجهين جميعا . أخبرنا به الحافظ أبو حامد ابن الصابوني ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الواسطي ، وأبو غالب مظفر بن عبد الصمد ابن الصائغ ، وأبو محمد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن يعيش ابن المالكي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحرستاني ، قال : أخبرنا طاهر بن سهل بن بشر الأسفرائيني ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري بدمشق ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي ، بانتقاء عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ، قال : حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني ابن جريج ، عن عبد الله بن كثير بن المطلب أنه سمع محمد بن قيس - يعني ابن مخرمة - يقول : سمعت عائشة تقول : ألا أخبركم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني . قلنا : بلى . قالت : كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه ، ووضع رداءه ، وبسط طرف إزاره على فراشه ، ولم يلبث إلا ريث ما ( 1 ) ظن أني قد رقدت ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا ، ثم فتح الباب رويدا فخرج وأجافه ( 2 ) رويدا ، وجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري ، وانطلقت في إثره حتى أتى البقيع فرفع
--> ( 1 ) ريث ما : أي قدر ما . ( 2 ) أجافه : أي أغلقه .